تابع أم BlockerX لحجب الإباحية؟
نُشر في 27/08/2026 - آخر تحديث 27/08/2026
لو تريد بداية سريعة من المتجر أو جهازك iOS ولا تمانع الإنجليزية، فجرب BlockerX. أما لو تريد حجبا مفتاح إزالته ليس بيدك، فالفارق في الأذونات: BlockerX يذكر بنفسه أنه يستخدم صلاحية Accessibility وVpnService وشاشة فوق التطبيقات، وتابع لا يستخدم أيا منها لأنه يحجب من داخل نظام أندرويد بصلاحية Device Owner.
نموذجان مختلفان لحجب المحتوى الإباحي
BlockerX من أشهر تطبيقات الحجب عالميا: فلترة للمحتوى، وشريك مساءلة، وخطط لأكثر من منصة، وتثبيت فوري من المتجر. نموذجه أن يعمل تطبيق فوق النظام: يقرأ ما على الشاشة بصلاحية Accessibility، ويعرض شاشة حجب فوق التطبيق المفتوح، ويمرر التصفح عبر VPN محلي على الهاتف. هذه أوصافه هو عن نفسه في متجر جوجل بلاي. تابع يعمل في الاتجاه المعاكس: لا يضع تطبيقا فوق النظام، بل يأخذ صلاحية Device Owner فيصبح النظام نفسه هو من يعلّق التطبيق غير المسموح به قبل أن يفتح.
جدول المقارنة
| المعيار | تابع | BlockerX |
|---|---|---|
| السعر | بالجنيه المصري - التفاصيل في صفحة الأسعار | بالدولار - على صفحة أسعارهم |
| الأذونات على أندرويد | بلا Accessibility وبلا VpnService وبلا قارئ إشعارات، ولا يطلب الكاميرا ولا الميكروفون ولا الرسائل ولا جهات الاتصال ولا الملفات | يذكر بنفسه Accessibility وVpnService وSYSTEM_ALERT_WINDOW، وأسئلته الشائعة تذكر Device Administrator |
| آلية الحجب | تعليق التطبيقات على مستوى النظام + Private DNS مثبت على children.dns.tabaa.net ومقفول + SafeSearch إجباري | فلترة عبر VPN محلي وشاشة حجب تُعرض فوق التطبيق |
| نطاق التطبيق | الجهاز كله: أي مشغّل، أي مستخدم، أي شريحة، واي فاي أو بيانات | يعتمد على صلاحيات تُفعَّل داخل مستخدم أندرويد الواحد وتُدار من إعداداته |
| مقاومة الإزالة | المستخدم لا يستطيع إلغاء التثبيت ولا الإيقاف القسري ولا مسح البيانات، والإزالة فقط بضبط مصنع مفتاحه بيد المشرف | أسئلتهم الشائعة تشرح المسار: الإعدادات ثم Device Administrators ثم إيقاف الصلاحية ثم الحذف |
| عند انقطاع الإنترنت | الحجب مستمر من السياسة المحفوظة على الجهاز، وقفل التركيز الصارم ينتهي بموعده المخزن محليا | لم نجد توثيقا منشورا لهذه الحالة |
| المساءلة | مشرف يرى تقارير الاستخدام اليومية والأسبوعية وقائمة التطبيقات المثبتة والموقع على الخريطة | شريك مساءلة، ووصفهم في المتجر يذكر إرسال إشعار للشريك عند حذف التطبيق |
| مشاركة البيانات | لا يطلب الكاميرا ولا الميكروفون ولا الرسائل ولا الملفات | بطاقة Data safety في المتجر تعلن أنه قد يشارك معلومات شخصية ومعرّفات الجهاز مع أطراف ثالثة، وقد يجمع معلومات شخصية ومالية |
| المنصات | أندرويد + برنامج ويندوز مستقل | أندرويد وiOS |
| اللغة والدعم | عربي بالكامل، ودعم واتساب على +201507966165 | موقعهم منشور باثنتي عشرة لغة ليس بينها العربية، والدعم عبر بريد واحد منشور |
أين يتفوق BlockerX بصدق؟
- التثبيت فوري من المتجر على الهاتف وحده وتبدأ خلال دقائق، بينما تثبيت تابع يحتاج كمبيوتر ويندوز وكابلا.
- التنزيل مجاني، وصفحة أسعارهم تذكر تجربة ليوم واحد وضمان استرداد خلال ثلاثة أيام، فالتجربة شبه بلا مخاطرة مالية.
- يغطي iOS، وهي منصة خارج نطاق تابع حاليا.
- فكرة شريك المساءلة نفسها ناضجة عندهم، ولها مجتمع مستخدمين كبير حول العالم.
الأذونات: ما الذي يطلبه كل تطبيق من هاتفك؟
هذه أكثر نقطة عملية يغفل عنها الناس عند الاختيار. الحاجب الذي يعمل فوق النظام مضطر لأن يرى ما تراه: صلاحية Accessibility في أندرويد تعطي التطبيق قدرة على قراءة محتوى الشاشة والتفاعل معه، ولهذا يحتاجها هذا النوع من التطبيقات لمعرفة الموقع الذي فتحته. وBlockerX يذكر ذلك بنفسه في وصفه على جوجل بلاي، ومعه VpnService لتمرير التصفح وSYSTEM_ALERT_WINDOW لعرض شاشة الحجب.
تابع لا يحتاج شيئا من ذلك، لأنه لا يراقب الشاشة أصلا: النظام هو من يعلّق التطبيق. فلا خدمة Accessibility، ولا قارئ إشعارات، ولا VPN على الهاتف، ولا طلب للكاميرا أو الميكروفون أو الرسائل أو جهات الاتصال أو سجل المكالمات أو الصور أو الملفات. ولن ندّعي أن تابع «بلا أذونات مخيفة»: صلاحية Device Owner هي أعلى صلاحية يمنحها أندرويد لتطبيق، ويطلب تابع كذلك إذن الوصول لبيانات الاستخدام الذي لا يُمنح إلا بموافقة إنسان يدويا. الفرق ليس في حجم الصلاحية بل في نوعها: صلاحية إدارة جهاز، لا صلاحية قراءة شاشة.
لماذا تتحفظ بعض تطبيقات البنوك على هذه الصلاحية؟
لأن الصلاحية التي تتيح لتطبيق أن يقرأ شاشتك هي نفسها التي تستغلها برمجيات الاحتيال المصرفي. لذلك صارت بعض تطبيقات البنوك والمدفوعات تقيّد عملها على جهاز مُنحت فيه أذونات نظام متقدمة لتطبيق آخر. وهذا ليس كلاما نظريا: تحديثات InstaPay على جوجل بلاي تذكر تعديل طريقة عمل التطبيق «على الأجهزة التي مُنحت فيها أذونات نظام متقدمة»، ومثلها تحديثات تطبيق البنك الأهلي المصري. ونكون منصفين: ليست قاعدة عامة على كل البنوك، فتطبيق بنك مصر مثلا لا يذكر شيئا من هذا في تحديثاته.
الخلاصة العملية لمن يستخدم هاتفه في الدفع والتحويل: تابع لا يطلب صلاحية Accessibility أصلا، فلا يوجد على الهاتف ما تعترض عليه هذه التطبيقات، ولا يشغّل VPN فلا شيء يعترض حركة الشبكة محليا. الفلترة تحدث على مستوى الـ DNS المثبت في النظام، خارج التطبيقات كلها.
أين يتفوق تابع؟ الحجب في النظام لا في تطبيق
الفارق الثاني بعد الأذونات هو نطاق الحجب. تابع يعلّق التطبيقات غير المسموح بها على مستوى نظام التشغيل، فالحجب لا يرتبط بمشغّل معين ولا بحساب جوجل ولا بشبكة واي فاي ولا بشريحة: بدّل المشغّل أو الشريحة أو انتقل من الواي فاي إلى بيانات الهاتف، لا يتغير شيء. وعلى أندرويد المساحة الثانية والمستخدم الإضافي حساب منفصل بتطبيقاته وإعداداته، ولهذا يقفل تابع إضافة المستخدمين وحذفهم والتبديل بينهم على كل الإصدارات، ويقفل ملف العمل، ويقفل التطبيقات المستنسخة والمساحة الخاصة على أندرويد 15 فأحدث، كلها افتراضيا. لا توجد غرفة جانبية في الهاتف تفلت من السياسة.
وتحت ذلك طبقات ملموسة: فلترة الـ DNS مثبتة على مستوى الجهاز ومقفولة، فتشمل المتصفح والمتصفح المدمج داخل أي تطبيق أو لعبة، وتحتاج أندرويد 9 فأحدث؛ و47 تطبيق VPN وبروكسي وTor ومغيّر DNS ممنوعة في كل الأوضاع وتُعلَّق حتى لو كانت مثبتة مسبقا؛ وقائمة محجوبة افتراضيا فيها 32 تطبيقا للهاتف من بينها 11 نسخة غير رسمية من تليجرام، لأن حجب التطبيق الرسمي بلا معنى إذا مرّت نسخة معدّلة. والسرعة جزء من الحماية: التطبيق المحجوب يُغلق خلال ثلث ثانية تقريبا، وأي تغيير يجريه المشرف يصل الهاتف خلال ثلاث ثوان تقريبا. ولو انقطع الإنترنت تماما يستمر الحجب من السياسة المحفوظة على الجهاز.
وللكمبيوتر برنامج ويندوز منفصل يعمل كخدمة نظام لا كتطبيق يُغلق، مع قائمة افتراضية تحجب 44 برنامجا من بينها 13 محاكي أندرويد، لأن قائمة سماح على الهاتف بلا قيمة إذا فُتح التطبيق نفسه داخل محاكي على اللابتوب. المتابعة كلها من تطبيق المشرف بالعربية.
السؤال الحاسم: من يملك قرار الإزالة؟
اسأل نفسك سؤالا واحدا: هل تريد أداة تستطيع أنت إيقافها، أم أداة لا يوقفها إلا شخص آخر تثق فيه؟ صفحة الأسئلة الشائعة في BlockerX تشرح مسار الإزالة بنفسها: الإعدادات ثم Device Administrators ثم إيقاف الصلاحية ثم حذف التطبيق، ووصفهم في المتجر يقول إن الحذف يرسل إشعارا لشريك المساءلة، أي إبلاغ بعد الفعل لا منع له. في تابع لا يستطيع مستخدم الهاتف إلغاء التثبيت ولا الإيقاف القسري ولا مسح البيانات، والإزالة تبقى ممكنة لكن بضبط مصنع مفتاحه بيد المشرف. إن كنت تريد الأولى فـBlockerX خيار معقول واقتصادي، وإن كنت تريد الثانية فهذا بالضبط ما صُمم تابع له، سواء عبر قريب أو صديق كما في دليل تعيين صديق كمشرف، أو عبر خدمة «اجعلنا نحن المشرف». راجع الأسعار وصفحة التثبيت، ودليل حجب الإباحية للبالغين، و المقارنة الشاملة للتطبيقات العربية والأجنبية.
أسئلة شائعة
- ما الفرق الحقيقي في الأذونات بين التطبيقين؟
- BlockerX يذكر في وصفه على جوجل بلاي أنه يستخدم صلاحية Accessibility لحجب المواقع، وVpnService لفلترة التصفح، وSYSTEM_ALERT_WINDOW لعرض شاشة حجب فوق التطبيقات، وصفحة أسئلته الشائعة تذكر صلاحية Device Administrator. تابع لا يعلن أي خدمة Accessibility ولا قارئ إشعارات ولا VpnService، ولا يطلب الكاميرا ولا الميكروفون ولا الرسائل ولا جهات الاتصال ولا الملفات. ونقول بصراحة ما يطلبه: صلاحية Device Owner وهي أعلى صلاحية يمنحها أندرويد لتطبيق، وإذن الوصول لبيانات الاستخدام الذي يوافق عليه إنسان يدويا.
- هل يؤثر تطبيق الحجب على تطبيقات البنوك والمدفوعات؟
- بعض تطبيقات البنوك والمدفوعات قد تقيّد عملها على جهاز مُنحت فيه أذونات نظام متقدمة لتطبيق آخر، وهو إجراء معروف لمكافحة الاحتيال لأن صلاحية Accessibility تقرأ محتوى الشاشة وتتفاعل معه. تحديثات InstaPay وتطبيق البنك الأهلي المصري على جوجل بلاي تذكر صراحة تعديل سلوك التطبيق على الأجهزة التي مُنحت فيها «أذونات النظام المتقدمة». وليست قاعدة عامة، فتطبيق بنك مصر لا يذكر شيئا من هذا. تابع لا يطلب صلاحية Accessibility أصلا، فلا يوجد على الهاتف ما تعترض عليه.
- هل تنجو الحماية من مستخدم إضافي أو مساحة ثانية أو تطبيق مستنسخ؟
- على أندرويد، المستخدم الإضافي والمساحة الثانية حساب منفصل بتطبيقاته وإعداداته، وتوثيق أندرويد نفسه يقول إن أي مستخدم لا يصل لبيانات تطبيقات مستخدم آخر، أي أن أي صلاحية يعتمد عليها تطبيق حجب لا بد أن تُفعَّل داخل تلك المساحة. تابع يقفل إضافة مستخدم وحذفه والتبديل بينه على كل الإصدارات، ويقفل ملف العمل، ويقفل التطبيقات المستنسخة والمساحة الخاصة على أندرويد 15 فأحدث. القفل مفعّل افتراضيا.
- هل BlockerX مجاني فعلا؟
- التثبيت من المتجر مجاني وبه مشتريات داخل التطبيق، وأسعار خططه معلنة بالدولار على صفحتهم. تابع مدفوع بالكامل لكن بالجنيه المصري وبسعر ينزل مع كل جهاز إضافي، والأسعار الحالية على صفحة الأسعار.
- أنا بالغ وأريد إلزام نفسي، أيهما أنسب؟
- إن كانت إرادتك تكفي مع بعض العقبات فجرب BlockerX. إن كنت تعرف من تجارب سابقة أنك ستكسر الحجب في لحظة ضعف، فتابع مع مشرف موثوق يحمل المفتاح، أو خدمة يقوم فيها فريق تابع بدور المشرف.